القرب ليس دائمًا علامة على الراحة، فقد يصبح عبئًا إذا فُرض على الإنسان. لذلك، يعتمد التصميم الجيد على خلق “قرب اختياري” يسمح بالتواصل عندما نرغب، ويتيح مساحة شخصية عندما نحتاج. هذا النوع من القرب يخفف التوتر داخل الأسرة، ويجعل العلاقات أكثر صحة وصدقًا. حين يفهم التصميم الإيقاع الإنساني بين القرب والانسحاب، تصبح المساحة أكثر قابلية للعيش، وأكثر دعمًا للحياة اليومية. القرب الاختياري هو أساس البيت الهادئ والمتوازن.